Saturday, August 19, 2006

المشهد الأخير

أقترب من الساحة وتدريجيا يترائى لى المشهد
الرؤية ضبابية وغربان البين تحوم فى أرجاء المعبد ،
فلتتكلم الآن أو لتصمت الى الأبد
فلتتكلم الآن
فلتتكلم الآن
فلتتكلم الآن
فلأصمت ٳلى الأبد
.............

قال اللى قال:
شدوا القلوع
مفيش رجوع
تغضب...تثور
تغلى ...تفور
تدلق دموع
مفيش رجوع
................
لا تغضبى منى ولا تعاتبينى
فلقد عاتبنى زمانى قبلك
وأخذ منى حقك
و طبّق أحكاماً نهائية
تركنى خائف...متردد...قلق
بلا جاه و لاقوة
و بلا أحلامٍ صيفية

و لست بالغاضب منكى أبداً
انا فقط مشفق قلق
من حيرتى أسأل ...
أسئلة قد تبدو غبية...
من لكى الآن؟؟
من سيكون لكى الآن ؟؟
من يسهر الى جوارك
يعد لكى النعناع الساخن
حين تنتابك ألاماً شهرية
من يعلن فى قلبك ثورة
و ُيصدر أحكاماً عرفية
من يشعل فى رحمك نارا
تحرق أرجاء الدنيا
و تخلق نفساً بشرية
من يفجر نهر عسل
من عين مطمورة منسية
فيغرق فيضها العالم
و يروى زهرة برية
لو أنك أجبتى على سؤالى هذا
لو ﺇنى اطمئنيت ....
أنه سيأخذ من عينيك شعاع نور
ليصيغ قصائد شعرية
و أنه سيأخذ من عرقك حبات
تزرع نبت الحرية
و تذيب قيودا صدئة
و تقهر أغلالا أبدية
لو أنى فقط اطمأنيت ....
لسكتّ و ذهبت
و ارتحت من أفكاٍر مضنية
........................
هل ُيقدر لنا يوما
أن نكون أنا و أنتى
أنا و أنتى فقط
اثنان من دم و لحم
يجولان فى الشوارع و يجلسان على المقاهى
أم نظل فقط...فلان و فلانة

1 Comments:

At 9:35 PM, Blogger amira said...

كلُّ باقهْ..

بينَ إغماءة وإفاقهْ

تتنفسُ مِثلِىَ - بالكادِ - ثانيةً.. ثانيهْ

وعلى صدرِها حمَلتْ - راضيهْ...

اسمَ قاتِلها في بطاقهْ!
أمل دنقل

 

Post a Comment

<< Home